اتقدم بخالص التعازي للشعب الفرنسي الصديق وحكومته بفقدان الرئيس جاك شيراك، فقد خسرت فرنسا برحيله واحدا من قادة الاعتدال والتوازن استطاعت بحكمتها وقيادتها تجاوز الكثير من الازمات، مخلفة وراءها ارثا سياسيا كبيرا.

 لقد جسد الراحل، عبر عقود من الزمن، قيادة حقيقية من اجل السلام، وكان صوتاً للعدالة، تمكن، بحكمة وتبصر، من اعلاء القيم العالمية للعيش المشترك، وكان صديقا دائما وموثوقا للشعب العراقي، تجسدت مواقفه بشكل واضح من العراق وشعبه بعد سقوط نظام صدام حيث سعى الى الغاء اكثر من 80% من ديون العراق لدى نادي باريس في عهد وزارتنا، وبجهود حثيثة بذلها الشهيد رفيق الحريري، كما عمل الفقيد على بناء تحالف دولي لمكافحة الارهاب، والتعاون من اجل الحد من انتشار السلاح بيد الجماعات المتطرفة، واعادة السلام والامن على مستوى العالم.

العزاء الحار لعائلة الرئيس شيراك وشعب فرنسا الصديق، والخلود والمجد لكل قادة دول الاعتدال في العالم.

 

المكتب الاعلامي للمنبر العراقي

27 ايلول 2019

لا يوجد تعليقات