استنكر رئيس المنبر العراقي اياد علاوي، اليوم الاحد، الاعتداءات التي طالت المتظاهرين السلميين وخلفت المئات من الشهداء والاف من الجرحى، مؤكداً ان السكوت لم يعد مسموحاً به امام الله ثم امام الشعب.

ولفت سيادته الى ان العملية السياسية، التي كللها باول انتخابات نزيهة، خرجت عن جادة الصواب وتحقيق مصالح شعبنا، وغدت اضحوكة كبرى وعبئاً ثقيلا على الشعب العراقي الكريم، واسيرة للمحاصصة الطائفية والفساد وعرضة للانتهاكات والاستباحة من قبل دول خارجية، وضحية لدستور مكبل، مما يستوجب اعادتها للمسار الصحيح، بطرق سلمية، وانتخابات نزيهة وبقانون جديدة ومفوضية قادرة جديدة وبدستور يأخذ بعين الاعتبار دور الشباب والنساء، بناة الوطن وقادة المستقبل.

واضاف الدكتور علاوي انه سيجتمع بالقيادات في ائتلاف الوطنية وحزب الوفاق الوطني العراقي والمنبر العراقي وبعض الاحزاب والشخصيات الوطنية الصديقة لمناقشة التداعيات الخطيرة التي آلت اليها الاوضاع، في ضوء عجز الحكومة والمجلس النيابي على الاستجابة للمطالب الدستورية.

وكان الدكتور اياد علاوي قد اكد سابقا بانه لن يكون ضمن العملية السياسية اذا استمر تعرض المتظاهرين للاذى، موضحاً انه سيحدد المسارات السلمية المقبلة في ضوء معطيات الاجتماعات التي سيجريها بهذا الصدد، ويعقد مؤتمراً صحفياً في القريب العاجل ليحدد موقفه من هذه العملية.

وختم سيادته بالقول “سننتصر للعراق وشعبه الكريم ومتظاهريه، فنحن تصدينا للطغيان وعلينا ان لانكون طغاة، ولن نسمح بالتلاعب بمقدرات الشعب الكريم، اللهم اني بلغت اللهم فاشهد”.

 

المكتب الاعلامي للمنبر العراقي

27 تشرين اول 2019

لا يوجد تعليقات