نستذكر هذا اليوم، وبألم بالغ، حادثة الاعتداء الارهابي الجبان على كنيسة سيدة النجاة في الكرادة قبل خمس سنوات، حيث قامت مجموعة ضالة من ارهابيي داعش باقتحام القداس المقام فيها، وقتل العشرات من الاخوة المسيحيين الابرياء وجرح اخرين وتفجير الكنيسة على من فيها .

ان ذاك العمل المتوحش كان تعبيرا جليا عن انحطاط القيم التي تنتمي اليها قطعان الارهاب عندما اجازت لنفسها استباحة دار من دور العبادة واستحلال دماء المؤمنين في بيت من بيوت الله، سيما وان القتلة يدعون زورا انتماءهم للاسلام وهو منهم براء .

اننا اذ نجدد استنكارنا لمثل هذه الافعال المنحطة والمنسلخة عن القيم السماوية والانسانية، نجدد تضامننا مع اخواننا المسيحيين، وتعاطفنا مع ذوي الضحايا، مؤكدين وحدة شعبنا بكل اطيافه، وسنقف بقوة بوجه كل المحاولات الخائبة لزرع الفتنة بين ابنائه او افراغه من احد مكوناته الوطنية العريقة .

نغتنم هذه المناسبة للترحم على ارواح الضحايا وجميع شهداء العراق الابرار، كما نناشد الحكومة واجهزتها الامنية لتوفير الامن والحماية لكل ابناء شعبنا وفي مقدمتهم اخواننا من أبناء الديانة المسيحية الكريمة .

 

المكتب الاعلامي للدكتور إياد علاوي

31 تشرين الاول 2015

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا